سعاد بن مفتاح كتب:
كنت انتظرهم..
كان صمت غريب يلف كياني المتناثر هنا و هناك ..اسعى ألملمه..لا افلح..
كانت الظروف تنمعني من التحول الى حيث القافلة..
لكني كنت كما الطفل يعلم ان قطعة حلوى بطريقها اليه..انتظر..
كما الطفل يعلم ان العيد آت..انتظر..
كما الخفقة بداخلي..تزغرد خجلى..انتظر..
ارقب الهاتف..ارجوه أن يرن..
اضايق فاطمة..هل اتوا؟ هل أتصلوا؟فاطمة ما ان يحلّوا حتى تخبيريني ..اياك الا تفعلي ؟
و كانت فاطمتي كما عهدتها..تكوّم امامي جبال الصبر الدافئة..
و رن الهاتف..كنت اشتغل..طلع لي منه صوت..الله على رقته..على براءته..على موجه العالي حد زبد السماء..
كان صوت لامية..قالت : سعاد ..ما كنا اعلم ان اسمي كان يمكن ان يشع براءة و نقاء و حبا الا لما نطقت به لامية .
اذكر ان ألسنة من الفرح الغامر تصّاعدت مني ..سلّمت عليها بصمت جلّه ..و بكلمات تفر مني كلما فرّ بعضي من بعضي..
ثم قلت ..هاتي بادي هاتي عبد الرحمان..
و رحت ..يسعى حبي لهما ان يسعني و اياهما و يعلم الله ان كنت وفقت..
للحديث بقية...
شكرا بادي ..شكرا عبد الرحمان..شكرا لامية..شكرا عيسى..شكرا انانا
ياغالية ...
ثمة أناس يسكنون الر وح ...
حتى قبل أن نراهم ...
و عندما يحجز لنا القدر موعدا معهم ...
يزيدهم في أفئدتنا ... محبة وودا ...
و لأني احببتك ... سمعتك ... حلمتك ...
افترشت القلب عند أول معانقة ...
أتمناها لقاءات على امتداد الحلم ..........................